[الشاري] : واحد الشُّراة من الخوارج.
[الشاربة] : القوم يسكنون على ضفة النهر.
[الشارعة] : دار شارعة: تَشْرَع إِلى طريق نافذ.
... فَعال، بالفتح
[الشَّراب] : ما يُشْرب من ماءِ وغيره، قال اللّاه تعالى: بِفااكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَراابٍ «1» .
... و [فِعال] ، بكسر الفاء
[الشِّراج] : مجاري الماء من الحَرَّة إِلى السهل،
وفي الحديث «2» : «خاصم الزبير رجلًا من الأنصار في سيولِ شراجِ الحَرَّة» .
وجمع الشَّراج: شُرُج.
[الشِّراس] : ناقة ذات شِراس: أي شدة.
والشِّراس: الشِّدة في معاملة الناس.
[الشِّراع] : شراع السفينة كالحصير ونحوه يُجْعَل فوق خشبةٍ على السفينة لتضربه الريح فيمضي بها؛ والجميع: شُرُع.
(1) سورة ص: 38/ 51 مُتَّكِئِينَ فِيهاا يَدْعُونَ فِيهاا بِفااكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَراابٍ.
(2) الخبر عند أبي داود في الأقضية، باب من أبواب القضاء رقم (3637) في غريب الحديث عن عروة عن عبد اللّاه ابن الزبير: (2/ 160) والفائق: (2/ 237) والنهاية ك (2/ 456) وتتمته « .. إِلى النبي صَلى اللّاه عَليه وسلّم، فقال يا زبير احبس الماء حتى يبلغ الجُدُر، ثم أرسله إِليه» .