[الإِسنان] : أسنَّ الرجلُ: إِذا كبر.
وأسنَّ سديسُ الناقة: أي نبت.
قال الأعشى «1» :
لِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِي ... نِ حتى السديس لها قدأسنّ
اللَّجِين: الورق المضروب.
[التسبيب] : سَبَّبَ للأمر «2» : أي جعل له سببًا.
ورجلٌ مُسَبَّبٌ: يسبُّه الناسُ كثيرًا، قال الشماخ في حمر الوحش «3» :
مسببةٌقُبُّ البطونِ كأنها ... رماحٌ نحاها وِجْهة الريحِ راكزُ
ليس يريد حقيقة السب «4» ، وإِنما يريد قولهم: «قاتلها الله» ونحوه.
[التسديد] : يقال: سَدَّده الله: أي وفقهُ للسداد من القول والفعل.
[التسنين] : سنَّن: إِذا نبتت أسنانه،
(1) ديوانه: (361) ، وروايته:
«بِحِقَّتِها حبست ... »
، واللسان (سنن) ، وروايته:
«بِحِقّتها ربطت ... »
والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن- وذلك تأهبًا لزيارة الممدوح-.
(2) في الأصل (س) وفي (ب) : «سبب للأمر» وفي بقية النسخ «سبب الأمر» .
(3) ديوانه: (201) ، وروايته:
«وظلَّت تَفَالَى في اليَفَاع كأنَّها ... .. »
إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية:
«مسببة قب البطون كأنها»
، وهي أيضًا رواية اللسان والتاج (سبب) قال في اللسان: «يقول- البيت-: من نظر إِليها سبها- لسمنها وجودتها- وقال لها: قاتلها الله ما أجودها» .
والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريبًا.
(4) جاء في (ت، ل) : «السبب» وهي قراءة خاطئة من ناسخ (ت) للكلمة في الأصل (س) . وعنه أخذ ناسخ (ل) .