فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 7101

[الإِسنان] : أسنَّ الرجلُ: إِذا كبر.

وأسنَّ سديسُ الناقة: أي نبت.

قال الأعشى «1» :

لِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِي‍ ... نِ حتى السديس لها قدأسنّ

اللَّجِين: الورق المضروب.

... التفعيل

[التسبيب] : سَبَّبَ للأمر «2» : أي جعل له سببًا.

ورجلٌ مُسَبَّبٌ: يسبُّه الناسُ كثيرًا، قال الشماخ في حمر الوحش «3» :

مسببةٌقُبُّ البطونِ كأنها ... رماحٌ نحاها وِجْهة الريحِ راكزُ

ليس يريد حقيقة السب «4» ، وإِنما يريد قولهم: «قاتلها الله» ونحوه.

[التسديد] : يقال: سَدَّده الله: أي وفقهُ للسداد من القول والفعل.

[التسنين] : سنَّن: إِذا نبتت أسنانه،

(1) ديوانه: (361) ، وروايته:

«بِحِقَّتِها حبست ... »

، واللسان (سنن) ، وروايته:

«بِحِقّتها ربطت ... »

والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن- وذلك تأهبًا لزيارة الممدوح-.

(2) في الأصل (س) وفي (ب) : «سبب للأمر» وفي بقية النسخ «سبب الأمر» .

(3) ديوانه: (201) ، وروايته:

«وظلَّت تَفَالَى في اليَفَاع كأنَّها ... .. »

إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية:

«مسببة قب البطون كأنها»

، وهي أيضًا رواية اللسان والتاج (سبب) قال في اللسان: «يقول- البيت-: من نظر إِليها سبها- لسمنها وجودتها- وقال لها: قاتلها الله ما أجودها» .

والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريبًا.

(4) جاء في (ت، ل) : «السبب» وهي قراءة خاطئة من ناسخ (ت) للكلمة في الأصل (س) . وعنه أخذ ناسخ (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت