فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 7101

[الجُثّ] : ما ارتفع من الأرض كالأَكَمة.

قال ابن دريد: وأحسبُ جُثةَ الإِنسان من هذا.

ويقال: إِنَّ الجُثَّ الشَّمْع. ويقال: بل هو كل قَذًى خالط العسل من أجنحة النحل ونحوها.

[الجُدّ] : البئر الجيدة الموضع من الكلأ، قال الأعشى «1» :

ما جُعِلَ الجُدُّ الظّنُونُ الَّذي ... جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ

قال أبو بكر «2» : ويقال رجل جُدّ: أي ذو جَدّ، وجمعه جُدُّون.

[الجُف] : وعاء طلع النخل، قال «3» :

وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كالوَلِيعِ ... تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الجُفُوفا

الوليع: الطلع.

ويقال: إِن الجُفّ أيضًا شيء يُنْقَر من جذوع النخل.

والجُف: ضرب من الدِّلَاء.

والجُف: الجماعة الكثيرة من الناس، قال النابغة «4» :

لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضًا لِرِمَاحِنا ... في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ

الأمْرار: مياه لبني فزارة. وكان أبو عبيدة ينشده:

«في جُفِّ ثَعْلَبَ ... »

يعني

(1) ديوانه: (180) وفيه:

«ما يُجْعَل ... »

مكان

«ما جُعِل ... »

و « ... الزّاخِرِ»

بدل

« ... الماطر»

، وروايته في اللسان (جدد) كرواية المؤلف.

(2) هو أبو بكر الزبيدي صاحب كتاب أبنية كتاب سيبويه.

(3) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ولع) وفي اللسان (جفف) .

(4) ديوانه: (100) ط. دار الكتاب العربي، وروايته:

لا أعرفنَّك عارضا لرماحنا ... في جُفِّ تغلب، واديَ الأمرار

وقال محققه نصر الحِتِّي: «جفّ تغلب ووادي الأمرار: موضعان» ، والبيت له في اللسان (جفف) وفيه:

«عارضا» و «وارِدِي الأمرار» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت