رأين رسول اللّاه صَلى اللّاه عَليه وسلم انْقَمَعْنَ»
(قال أبو عبيد: جاءت الرخصة في البنات للصغار، ولو كان للكبار لكان مكروها لأنها تماثيل، وقد جاء النهي في التماثيل) «1» .
[التقمّح] : يقال: شرب حتى تقمّح:
أي رفع رأسه ريّا.
[التقمّر] : تقمّره: أي أتاه في القمراء.
وتقمّر الأسدُ: إذا خرج يطلب الصيد في القمراء.
[التقمُّش] ، بالشين معجمة: أكل الإنسان ما وجد، وإن كان رديئا.
[التقمّص] : تقمّص القميصَ: إذا لبسه.
[التقمّع] : تقمّع الحمار والظبي وغيرهما: إذا حرك رأسه من الذبان.
يقال: تركناه يتقمّع: أي فارغا يذب الذباب كما يتقمّع الحمار، قال أوس «2» :
ألم تر أن اللّاه أنزل نصره ... وعُفْرُ الظِّباءِ في الكِناس تَقَمَّعُ
(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1) .
(2) مطلع القصيدة: (28) في ديوان أوس بن حجر (دار صادر) (87) والشاهد في المقاييس: (5/ 28) برواية المؤلف وروايته: «مُزْنة» وليس «نصره» في الديوان وإصلاح المنطق: (42) واللسان (قمع) ؛ والصحاح: (3/ 1272) والتاج (مزن) .