فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 7101

العصافير، الواحدة: دُخَّلة بالهاء. والجمع:

دخاخيل، قال جرير «1» :

ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ ... فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ

... فاعِلَة

[دَاخِلَةُ] الإِزار: طرفه الذي يلي الجَسَد.

وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:

«إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه» ويروى:

«صنفة إِزاره»

... فُعَال، بضم الفاء

[الدُّخَان] : مَعْروفٌ، ويجمع على:

الدَّواخِن. قال ابن قتيبة: وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن، ولا يُعْرَف لهما نظير «3» . ويقال: إِن الدَّواخن: جمع داخِنَة.

... و [فِعَال] ، بكَسْر الفاء

[دِخَاس] : يقال: نَعَمٌ دِخَاس: أي كثَير.

[الدِّخَال] في الوِرْدِ: أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم

(1) ديوانه (366) ، وروايته:

ألا أَيُّها الوادي الذي باتَ أهْلُهُ ... مَساكِنُ مَغْنَاهم حَمَامٌ ودُخَّلُ

(2) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم، رقم (2714) وأبو داود في الأدب، باب: ما يقول عند النوم، رقم (5050) .

(3) وجاء في اللسان (دخن، عثن) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 350)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت