فهرس الكتاب

الصفحة 3862 من 7101

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها

[صاب] المطرُ مكان كذا صَوبًا: إِذا وقع، فهو صائب.

وصاب: إِذا نزل، قال «1» :

فلستَ لإِنْسِيٍّ ولكن لِمَلأَكٍ ... تَنَزَّلَ من جوِّ السماءِ يَصُوْبُ

ويقال للشدة إِذا نزلت: صابت بِقِرٍّ.

وقيل: معناه: صار الشيء في قراره.

وصابَ السهمُ صَيْبوبَةً: إِذا قصد الرَّمِيَّة، قال «2» :

أبى الحُسّادُ بي إِلا وقوعًا ... بِرَمْيٍ ما يَصُوبُ له السهامُ

أي: يرمونه بما ليس فيه.

[صاح] : الصَّوْح: الشَّق.

[صار] إِليه: أي أماله، قال لبيد «3» :

مِنْ فَقْدِ مولىً تصورُ الحيَّ جفنتُهُ ... أو رزء مالٍ ورزء المالِ يُجتبر

أي تُميل جفنته الحيَّ إِليها ليأكلوا منها.

وفي حديث «4» مجاهد أنه كره أن تَصُور شجرة مثمرة

: أي تميلها فيضعفها ويقلُّ ثمرها.

وقيل: يعني قطعها،

وفي حديث «5» عمر في ذكر العلماء: «تتعطف عليهم بالعلم قلوب لا تَصُوْرها الأحلام»

ويقال: صارَ عنقه صِوَرًا.

وصارَه: أي قطعه.

(1) ينسب البيت إِلى عدد من الشعراء كما في اللسان (صوب) وانظر حديثه عن التصرفِ في أَلوكة ومالك ومَلَك وملائكة ومَلأَك.

(2) لم نجد البيت.

(3) ديوانه: (57) .

(4) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 321) والنهاية لابن الأثير: (3/ 60) .

(5) حديثه في الفائق: (2/ 321) والنهاية: (3/ 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت