أوْدَى الشبابُ وحُبُّ الخَالة الخَلِبَهْ
ويروى: الخَلَبَة بفتح اللام على أنه جمع.
[الخَلِفَة] : الحامل من النوق، والجميع:
خَلِفات.
وفي حديث النبي عليه السلام «1» : «ثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خَلِفات سمان عظام»
... فُعُل، بضم الفاء والعين
[الخُلُب] : الليف،
وفي الحديث «2» :
«قعد النبي عليه السلام على كرسي خُلُبٍ، قوائمه من حديد»
والخُلُب: الطين الرطب، الواحدة منها:
خُلُبة بالهاء.
[الخُلُق] : السجية، وجمعه أخلاق. قال الله تعالى «3» : إِنْ هاذاا إِلّاا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ قال محمد بن يزيد: أي مذهبهم وما جرى عليهم أمرهم.
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
[مَخْلَد] : من أسماء الرجال. وقد سمى بعض العرب مُخلدًا بضم الميم أيضًا.
... و [مَفْعَلة] ، بالهاء
[المَخْلَفة] : موضع الاختلاف.
(1) بلفظه من حديث أبي هريرة عند مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب: فضل قراءة القرآن في الصلاة ... ، رقم:
(802) ؛ ابن ماجه في الأدب، باب: ثواب القرآن، رقم: (3782) ؛ أحمد: (2/ 397، 466، 497) .
(2) لفظه كما في النهاية لابن الأثير: «أتاه رجل وهو يخطب، فنزل إِليه وقعد على كرسي خُلْبٍ ... » (2/ 58) .
(3) سورة البقرة: 26/ 137؛ وعبارة محمد بن يزيد في تفسيرها في فتح القدير: (4/ 11) .