فهرس الكتاب

الصفحة 4527 من 7101

يفْعُول، بفتح الياء

[اليَعْسُوب] : ذكر النحل.

ويَعْسُوب كلِّ شيءٍّ: رَئِيسُه.

قال أبو عبيد «1» : ويسمى الرجل السيد يَعسوبًا بيعسوب النحل.

قال علي رضي الله عنه حين رأى عبد الرحمن بن عَتّاب مقتولًا يوم الجمل وكان مع عائشة:

هذا يعسوب قريش

؛ ولذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن ذكر النحل رجل سيدٌ ذو خطرٍ وجاه نفّاع للناس. وكذلك النحل في العبارة.

واليعسوب: دائرة عند مركض الفارس حيث يركض [ «2» الفرس] الفارس.

ويقال: بل اليَعْسُوب الغُرَّة تكون على قصبة الأنف.

ويقال: إن اليَعْسُوب أيضًا: طائر أكبر من الجرادة تشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها، قال:

كأنهن جراد أو يعاسيب

ولهذا قال بعض المعبِّرين: إن اليَعْسُوب إنسان ضعيف لا يضرُّ ولا ينفع. يعني هذا الطائر لا يعسوب النحل.

... فُعْلُول، بضم الفاء

[العُسْلُوج] : الغصن. والعسلوجة، بالهاء أيضًا.

[العُسْبُور] : ولد الكلبة من الذئب.

ويقال: إن العسبور أيضًا: الناقة النجيبة.

(1) انظر أبو عبيد: غريب الحديث: (2/ 132) ؛ وهو في الفائق للزمخشري: (2/ 430) .

(2) الأصل: «حيث يركضه الفارس» فزدناها لرفع اللبس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت