ونِعْمَتْ، ومن اغتسل فالغسل أفضل»
.وقرأ ابن عامر ونافع: بعذاب بئس «1» بالتنوين، إِلا أن نافعًا لا يهمز.
قال الكسائي: أصلها «بَئِيس» ثم خفّفت الهمزة كما يفعل أهل المدينة، فاجتمعت ياءان فثقل ذلك، فحذفوا إِحداهما وألقوا حركتها على الباء. وقال محمد بن يزيد:
أصلها «بَئِس» ثم كسرت الباء لكسرة الهمزة، فصارت بِئِس، ثم حذفت الكسرة لثقلها. وقال علي بن سليمان: العرب تقول. جاء ببناتٍ بِئْسٍ: أي بشيء رديء.
فمعنى بعذاب بئس «1» : أي رديء.
وكذلك فسَّره الأخفش، قال: أي بعذاب رديء.
... فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين
[بَئِسٌ] : رجل بَئِسٌ: أي شجاع. وقرأ بعضهم: بعذاب بئس مثل حَذِر.
[البَئِيس] : الشجاع. ومصدره البآسة.
وعذاب بَئِيس: أي شديد. وقرأ أبو عمرو والكوفيون: بِعَذاابٍ بَئِيسٍ وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ ابن كثير كذلك.
وحكي عنه كسر الباء لكسرة الهمزة.
... و [فَعِيلة] ، بالهاء
[البَثيرة] : الذخيرة.
(1) سورة الأعراف: 7/ 165.