فهرس الكتاب

الصفحة 4796 من 7101

وعنَّسَها أهلُها: حبسوها عن الأزواج، فهي مُعَنِّسَة ومُعَنَّسة، بكسر النون وفتحها؛

وفي حديث إبراهيم في الرجل يقول: لم يجد امرأته عذراء: لا شيء عليه، لأن العُذْرَةَ تُذْهِبها الحيضة والوثبة وطول التعنيس

[التعنيف] : عَنَّفَه: أي لامه وعَيَّره، قال جميل «1» :

لنا سابقاتُ العز والمجد والندى ... قديمًا وفي الإسلام ما لا نُعَنَّفُ

[التعنية] : عنَّى البعيرَ بالعَنِيَّة: إذا داواه من الجرب.

وعَنّاه: أي كَلَّفه، من العناء. قال الفرزدق «2» :

وإنك إذ تسعى لتدرك دارنا ... لأنت المعنّى يا جريرُ المكَلَّفُ

والبعير المعنّى: الذي إذا هاج قَمِط.

ويقال: هو الذي يُعْقَر سنامُه، ويُنْزع بعض سناسن ظهره، يَفْعَل ذلك مَنْ بلغت إبلُه مئة ليُعلم أنه قد أمأى، قال أبو ليلى «3» بن عقبة لمعاوية «4» :

قطعتَ الدهرَ كالسدم المعنّى ... تُهدر في دمشق فما تَرِيْمُ

ويقال: المعنّى: المحبوس.

والتعنية: طولُ الحبس.

... المفاعَلة

[المعاندة] والعناد: المخالفة.

(1) ديوانه ط. دار الفكر 123.

(2) ديوانه: 2/ 33، ورواية صدره:

فإنَّك إذ تسعى لتدرك دارِمًا

(3) هو الوليد بن عقبة يخاطب معاوية كما في اللسان والتاج (هدر) .

(4) في (بر 1) : «الوليد» ، وهو اسم أبي ليلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت