فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 7101

[الإِشباء] : أشبى الرجلُ: إِذا وُلد له ولدٌ ذكي، قال «1» :

وهم من ولدوا أشبَوا ... بسرِّ النسبِ المحضِ

... التفعيل

[التشبير] : شبَّره: أي عظَّمه.

[التشبيط] : شَبَّطَه: إِذا لزمه.

[التشبيك] : شبَّك بين أصابعه: إِذا داخَلَ بينها.

[التشبيه] : شَبَّه الشيءَ بالشيء: إِذا جعله شبهه، قال اللّاه تعالى: وَلاكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ «2» أي: ألقي لهم شِبهه على غيره.

وفي حديث «3» عمر: «اللّبن يُشَبَّه عليه» .

قيل: معناه أن الطفل الصغير ربما نزع به الشبه إِلى مرضعته، فلا تسترضعوا إِلا مَنْ ترضون أخلاقه، ولذلك قال الشاعر «4» :

(1) البيت لذي الإِصبع العدواني، من قصيدته التي قالها في تفاني قومه، وأولها:

عَذِيْرَ الحيِّ مِنْ عَدْوَا ... نَ كانوا حَيَّة الأرضِ

ورواية صدره في اللسان (شبا) كرواية المؤلف، وفي عجزه «الحسب» بدل «النسب» وروايته في الشعر والشعراء: (446) :

إِذا ما وَلَدُوا أَشْبَوا ... بِسِرِّ الحسبِ المَحْضِ

(2) سورة النساء: 4/ 157 وَقَوْلِهِمْ إِنّاا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّاهِ وَماا قَتَلُوهُ وَماا صَلَبُوهُ وَلاكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ....

(3) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 219) والنهاية لابن الأثير: (2/ 442) .

(4) لم نجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت