فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 7101

والرجل الأَبدُّ: العظيم الخلق، قال «1» :

أَلَدُّ يَمْشي مِشْيَةَ الأَبَدِّ

ويقال: الأَبَدّ: العريض ما بين المنكبين، والأنثى بَدَّاء.

[بَذَّ] الرجلُ بَذاذةً، فهو بَاذُّ الهيئة والحال: إِذا ساءت حاله وهيئته.

وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:

«البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمان»

أي التواضع ورقة الحال.

[بَرَّ] : البِرُّ: نقيض العقوق، يقال: بَرَّ والديه.

والبِرُّ: الصدق، يقال: بَرَّ في يمينه وبَرَّت يمينُه، قال اللّاه تعالى: وَلاا تَجْعَلُوا اللّاهَ عُرْضَةً لِأَيْماانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا «3» . ورجلٌ بارٌّ وبَرٌّ فيهما.

ويقال: بَرَّ حجُّه، وبَرَّ اللّاه حجَّه، يتعدى ولا يتعدى: أي جعله خالصًا في البِرّ لا يخالطه إِثم.

وفي الحديث «4» : «سئل النبي عليه السلام، أيُّ الكسب أفضل؟

فقال: عملُ الرجل بيده وكلُّ بَيْعٍ مَبْرورٍ»

أي خالص من الكذب والإِثم.

ويقال: فلان يَبَرُّ ربَّه: أي يطيعه.

وفي الحديث «5» عن النبي عليه السلام: «ليس من البرّ الصيام في السفر»

قيل: يعني صوم التطوّع.

(1) الشاهد لأبي نخيلة السعدي، وهو بهذه الرواية في ديوان الأدب (3/ 149) والمقاييس (1/ 176) والصحاح (بدد) ، وذكره بهذه الرواية في التكملة (بدد) ثم قال مصححا: «والرواية: بَدَّاءُ تَمشي .. وقبله:

مِن كلِّ ذاتِ طائفٍ وزُؤد

وهو في اللسان (بدد) بهذه الرواية.

(2) رواه ابن ماجه في الزهد، باب: من لا يؤبه له، رقم (4118) والحاكم (1/ 9) .

(3) سورة البقرة 2 من الآية 224.

(4) رواه أحمد (4/ 141) والحاكم (2/ 10) .

(5) رواه البخاري في الصوم، باب: قول النبي صَلى الله عَليه وسلم لمن ظلل عليه ... رقم (1844) ومسلم في الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، رقم (1115) . ويروى هذا الحديث بلفظ: «ليس من-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت