[بَعَّضَ] الشيءَ: إِذا جزَّأه.
[بَاعَدَ] : المُبَاعَدَة: نقيض المقاربة، قال اللّاه تعالى: بااعِدْ بَيْنَ أَسْفاارِناا. وقرأ يعقوب ربُّنا بالرفع باعَدَ بفتح العين والدال.
[بَاعَلَ] : البِعَالُ: ملاعبة الرجل أهلَه، قال الشاعر «1» :
وكَمْ مِنْ حَصَانٍ ذاتِ بَعْلٍ تَرَكْتُها ... إِذا اللَّيْلُ أَدْجَى لم تَجِدْ مَنْ تُبَاعِلُهْ
يمدح رجلًا بقتلِ الرجال وأَسْرِهم.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام في ذكر أيام التشريق: «إِنَّها أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وبِعالٍ» .
قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد: من نذر صوم يوم العيدين وأيام التشريق أفطرها وصام أيامًا عوضًا عنها. قال أبو حنيفة: وإِن صامها أجزأ.
وقال زُفَر والشافعي: لا ينعقد هذا النذر.
وَبَاعَلَ القومُ بعضهُم بعضًا: إِذا تزوّج بعضهم إِلى بعض.
... الافتعال
[ابْتَعَثَه] : بمعنى بَعَثَه.
(1) الحطيئة ديوانه (239) ، واللسان (بعل) .
(2) أخرج الحديث مسلم عن نبيشة الهذلي (1141) وفي إِحدى الروايتين بدل «وبعال» : «ذكر اللّاه» وكذا في مسند «أحمد» عنه أيضًا: (5/ 75 - 76) وابن ماجه (1719) بنفس اللفظ عن أبي هريرة وروايته عند أحمد:
(2/ 229) وانظر: فتح الباري: (باب صيام أيام التشريق) (4/ 242) وقد أورده بلفظ المؤلف ابن الأثير في النهاية: (1/ 141) .