[الدَّرِيسُ] : الثوب الخلق، والجميع:
دُرسان.
وتسمى الدرع القديمة دريسًا أيضًا.
[الدَّرِين] : الحشيش الذي قدم عهده.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام في الأراك: والسَّلَم: «وإِذا سقط كان درينًا» .
قال الشماخ في ناقته «2» :
نعللها بمسود الدَّرِينِ
ويقال للأرض المجذبة: أم درين. قال «3» :
... والمرعى بأمِّ درين
... و [فعيلة] ، بالهاء
[الدَّرِيكة] : الطريدة.
ي- همزة
[الدَّرِيَّةُ] ، تهمز ولا تهمز: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن. قال عمرو بن معدي كرب «4» .
ظَلِلْتُ كأنِّي لِلرِماحِ دريةٌ ... أقاتلُ عَنْ أبناءِ جَرْم وفَرَّت
والدَّريئة، مهموز: الدابة يستتر بها رامي الصيد، عن أبي زيد لأنها تُدرأ نحو الصيد أي تُدفع. وقال بعضهم: هي الدرية بغير همز لأنه يستتر بها فيدَّري الصيدَ: أي يختله.
(1) هو بلفظه من حديث طويل لجرير بن عبد الله البجلي في الفائق: للزمخشري (1/ 432) والنهاية: لابن الأثير (2/ 115) .
(2) للشماخ قصيدة في مدح عرابة الأوسي على هذا البحر والروي، ديوانه (319 - 341) وليس الشاهد فيها.
(3) هذا جزء من بيت بلا نسبة في اللسان (د ر ن) ، وروايته:
تعالى نسمِّط حبَّ دعد ونغتدي ... سواءين والمرعى بأمِّ دَرِين
(4) البيت من مقطوعة له في الحماسة بشرح التبريزي: (1/ 44 - 45) .