و [فِعْوال] ، بكسر الفاء
[العِصْواد] : الأمر العظيم، يقال: وقعوا في عِصواد. والجميع: عصاويد، وأنشد بعضهم لأبي زبيد «1» :
وتساقى الأبطالُ بالأسل الحَتْ ... فَ وظلَّ الكماةُ في عِصْوادِ
ويقال: جاءت الإبل والخيل عصاويد:
إذا ركب بعضها بعضًا.
وعصاويد الظلام: اختلاط ظُلَمِه.
قال بعضهم: والعِصواد: القليلة اللحم من النساء، وأنشد «2» :
يا ميَّ ذاتَ الخالِ والمِعْضادِ ... فَدَتْكِ كُلُّ رِعبلٍ عِصْوادِ
... فُنْعُلاء، بالضم ممدود
[العُنْصُلاء] : العُنْصل، وهو بصَلُ البر.
فَعَلْعَل، بالفتح
[العَصَبْصَب] : يوم عَصَبْصَب: أي شديد.
(1) البيت في اللسان (عصد) دون عزو.
(2) من رجز لأبي محمد الفقعسي كما في التكملة (عصد) وجاء فيها أن العُصِوْاد من النساء هي: صاحبة الشَّرِّ.
والرجز فيها أربعة أبيات، وفي روايته
« ... العاج ... »
بدل
« ... الخال ... »
والرجز دون عزو في اللسان (عصد) وهو ثلاثة أبيات، وفي روايته
« ... الطَّوْق ... »
بدل
« ... الخال ... »
والعِصواد فيه: كثيرة الشَّرِّ.