[البِدْل] : البَدَل.
وفي الحديث «1» :
«الأَبْدَالُ»
يقال: همِ قوم بهم يقيم اللّاه الأرض وينزل الغيث والرزق لا يموت أحدهم حتى يقوم مقامه مثله. ويقال: هم سبعون، أربعون بالشام وثلاثون في سائر الأرض لا يعرفون ولا يؤبه لهم.
[البِدْعَة] : خلاف السنّة. وسمّيت بِدْعَة لأن قائلها ابتدعها من غير مقال سبقه.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ستظهر بعدي البِدَعُ، فإِن لم يُظهر العالم عِلْمَهُ فعليه لعنةُ اللّاه»
.... فَعَل، بفتح الفاء والعين
[بَدَلُ] الشيء: عوضُه. والبدل في العربية «3» على أربعة أوجه:
بدل الشيء من الشيء، كقولك: مررت بأخيك زيدٍ.
وبدل البعض من الكل، كقولك: لقيت القومَ أكثرَهم.
وبدل الاشتمال، كقولك: نفعني زيدٌ جودُه.
(1) الحديث بشقيه عن عبادة بن الصامت في مسند أحمد (1/ 112، 5/ 332) . وعن «الأبدال» انظر تاريخ صنعاء للرازي ص: (290) والأحاديث الموضوعة للسيوطي (2/ 331) وغريب الحديث لابن الجوزي:
(2) لم نهتد إِلى الحديث بهذا اللفظ على كثرة الأحاديث الواردة عن «البدعة» في الأمهات وقريبًا من معناه انظر:
مسلم في الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والجمعة، رقم (877) والنسائي، في العيدين، باب: كيفية الخطبة (3/ 188) ، وابن ماجه في المقدمة، باب: اجتناب البدع والجدل، رقم (45) ، وأحمد (1/ 158؛ 3/ 210، 271؛ 5/ 406) .
(3) أي في علم النحو.