فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 7101

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها

[أَنَتَ] : الأَنِيتُ، بالتاء: الأَنين، أَنَتَ:

إِذا أَنَّ.

وأَنَتَه: إِذا حسده. ورجل مأنوت:

محسود.

[أَنَحَ] أَنِيحًا، بالحاء: إِذا تأذّى من مرض أَوْ بُهْر [كأنه] «1» يتنحنح ولا يُبِينُ.

وفي الحديث «2» : رأى عمر رجلًا يأنِحُ ببطنه، فقال: ما هذا؟ فقال: بَرَكةٌ من اللّاه، قال: بل هو عذابٌ يعذِّبُكَ اللّاه به.

ويقال للبخيل أَنُوحٌ. كأنه إِذا سئل الشيء أَنَح.

[أَنَفْتُ] الرجلَ: إِذا ضربتُ أنفَه.

وأَنَفَه الماءُ: إِذا بلغ أنفَه.

وبعير مَأْنُوفٌ: يقاد بأنفه.

[أَنَى] له أن يفعل كذا: أي حان، إِنًى وأَنْيًا، قال اللّاه تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّاهِ «3» .

قال راجز قضاعة «4» :

لَقَدْ أَنَى لِشَيْخِنا أَنْ يُذْكَرْ ... قُضَاعَةَ بنِ مالكِ بن حِمْيَرْ

النَّسَبُ المَعْرُوفُ غَيْرُ المُنْكَرْ ... مَنْ قَالَ قَوْلًا غَيْرَ ذَا تَنَصَّرْ

وأَنَى الماءُ: إِذا سخن وانتهى حرّه، قال اللّاه تعالى: وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ «5» ، قال

(1) زيادة من المعاجم يقتضيها السياق.

(2) قول عمر في النهاية (1/ 74) .

(3) سورة الحديد: 57/ 16.

(4) الرجز لعمرو بن مرة الجهني القضاعي كما في سيرة ابن هشام (1/ 11 - 12) ، والإِكليل (1/ 240) .

(5) سورة الرحمن: 55/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت