فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 7101

[بَلِهَ] البَلَهُ: الغفلة.

وفي الحديث «1» :

«قال النبي عليه السلام: أكثر من يدخل الجنة البُلْهُ

» قيل: البُلْه في أمر الدنيا الغافلون عن الشر وإِن لم يكن بهم بَلَهٌ.

قال الزِّبرِقانُ بن بدر «خير أولادِنا الأَبْلَهُ العَقُولُ الذي يُطيع عمَّه ويعصي أُمَّه»

يريد: الذي هو لشدة حيائه كالأبله وهو عاقل.

وفي الإِنجيل» «2» : «كونوا حُلَماء «3» كالحيّات وبُلْهًا كالحمام»

.قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَب «4» :

ولَقَدْ لَهَوْتُ بِطَفْلَةٍ مَيَّالَةٍ ... بَلْهَاءَ تُطْلِعُني على أَسْرَارها

لم يرد أنها قليلة العقل، لكن أراد أنها نقية الصدر غافلة عن الشر.

ويقال: عيش أَبْلَهُ: قليل الهموم، وشباب أَبْلَهُ، لِما فيه من الغفلة والغِرّة، قال رؤبة «5» :

بَعْدَ غُدَانِيِّ الشَّبَابِ الأَبْلَهِ

[بَلِيَ] الثوب بِلىً وبَلاءً: إِذا كسرتَ الباء قَصَرْتَ، وإِذا فتحتها مددت، قال العجاج «6» :

والمَرْءُ يُبْلِيهِ بَلَاءَ السِّرْبَالْ ... مَرُّ اللَّيالي واخْتِلَافُ الأَحْوَالْ

(1) عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 79) إِلى البزار، واستشهد به وبقول الزبرقان بن بدر- الثالي- ابن الأثير في «بله» : (النهاية: 1/ 155) .

(2) هو بهذا اللفظ عن الإِنجيل في عيون الأخبار (2/ 272) . وفي إِنجيل متى الإِصحاح العاشر طبعة بيروت (1976) : «كونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام» .

(3) في (بر 2) «حكماء» وهو ما في إِنجيل متى؟ ويقال في المثل: «أحلم من حية» .

(4) شعره في «شعراء إِسلاميون/ 349» وهو بلا نسبة في اللسان (بله) .

(5) ديوانه (165) .

(6) الرجز منسوب إِلى العجاج في ملحقات مستقلة في ديوانه (323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت