فهرس الكتاب

الصفحة 4924 من 7101

فأما الغُداف منها والأبقع فلا يجوز أكلهما عند الجمهور لأن لهما مخالب. وحكي عن مالك: جواز أكل لحوم سباع الطير، وهو قول الأوزاعي إلا أنه كره الرَّخَمَة، وكانت العرب تُعيِّر بأكل لحم الغراب، قال الجَرمي «1» :

فما لحمُ الغرابِ لنا بزادٍ ... ولا سرطانُ أنهارِ البريصِ

اسم موضع «1» .

وغراب الفأس: رأسها وحدها، قال الشماخ «2» :

فأنحى عليها ذاتُ حدٍّ غُرابُها ... عدوٌّ لأوساطِ العِضاهِ مشارِزُ

والغُراب: حد الورك ورأسها الذي يلي الظهر، وهما غرابان، والجميع:

غِربان. قال ذو الرمة «3» :

وقرّيْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعد ما ... تقوّبَ عن غربانِ أوراكِها الخَطْرُ

هذا مقلوب، أراد: تقوّب غربانِ أوراكِها عن الخطر.

ورِجْلُ الغراب: صرار لأخلاف الناقة، يقال: صرّها رجلَ الغراب.

ورِجل الغراب أيضا: جنس من النبات.

وغراب: من أسماء الرجال.

[الغُراد] : جنس من الكمأة، واحدته:

غُرادة بالهاء.

(1) البيت لوعلة بن الحارث الجرمي، وهو شاعر فارس جاهلي يماني الأصل، انظر الأعلام للزركلي:

(8/ 116 - 117) ، والبيت له في اللسان والتاج (برص) وعجزه في معجم ياقوت: (البريص: 1/ 407) وروايته فيها:

« ... البريص»

بالصاد المهملة، والبريصُ: هو نهر دمشق وقيل يطلق على الغوطة كلها، انظر التاج (برص) ، ومعجم ياقوت: (البريص) .

(2) البيت له في ديوانه: (185) ، والمشارز من الشَّرْز وهو القطع، وقيل من الشراسة، انظر حاشية محقق الديوان.

(3) ديوانه: (1/ 566) ، والزُّرْقُ: أكثبة الدهناء، وقيل: أنقاءٌ لبني تميم هناك، والجمائل: الجِمال، انظر شرح البيت في الديوان، وتعليقات محققه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت