[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
[الوَبْر] : دويبة. والجميع وبار. قال فروة بن مسيك المرادي في هَمْدان وبني الحارث وقد تحالفوا على قومه «1» :
حليفان وَبْرٌ منهما ونعامةٌ ... ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوَبْرُ
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الوبر رجل من أهل الجبال، لسكون الوبر الجبال وإِلفِهِ لها.
وفي حديث مجاهد «2» : «في الوبر شاة وفي كل ذي كرش شاة»
يريد الوبر يصيبه المحرم. وقوله:
كل ذي كرش: أي ما كان يجتّر ووبر: اسم اليوم الثالث من أيام العجوز.
[الوبش] : الأوباش: الأخلاط، واحدها وبش بالشين معجمة.
... و [فَعَل] ، بفتح العين
[الوَبَد] : سوء الحال وشدة العيش.
يقال: أصابهم وَبَدٌ.
[الوَبَر] : للإِبل والجميع أوبار. قال اللّاه تعالى: وَمِنْ أَصْواافِهاا وَأَوْباارِهاا «3» .
(1) المقصود تحالفهما في معركة الرزم (الردم) قبيل الإسلام، انظر قدومه مسلمًا على رسول الله صَلّى الله عليه وسلم وحديثه معه فيما أصاب قومه (مراد) في السيرة لابن هشام: (2/ 581 - 583) ؛ والبيت ..
(2) حديث مجاهد في النهاية: (5/ 145) .
(3) النحل: 16/ 80، وتمامها .. وَأَشْعاارِهاا أَثااثًا وَمَتااعًا إِلى حِينٍ.