فهرس الكتاب

الصفحة 5742 من 7101

وحكى بعضهم: أكباه الأمر، وكباه:

أي غيَّر وجهه، وأنشد «1» :

لا يغلب الجهلُ حلمي عند مقدرةٍ ... ولا العضيهة من ذي الضغن تكبيني

... التفعيل

[التكبيد] : كبّدت الشمسُ السماء:

إِذا توسطتها، وكذلك النجم والطائر.

[التكبير] : كبَّر اللّاهَ عز وجل: أي عظَّمه، قال تعالى: وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا «2» ،

وفي الحديث في ذكر الصلاة: «وإِحرامُها التكبير» «3»

(قال الشافعي ومن وافقه: تكبيرة الإِحرام من الصلاة، فإِذا عمل المصلي في حال التكبير عملًا ليس من الصلاة، أو مَسَّ نجسًا بطلت صلاته. وقال بعض أصحاب أبي حنيفة ومن تابعهم: ليست من الصلاة، فإِذا عمل معها شيئًا ليس من الصلاة صحت صلاته) «4» .

[التكبيل] : أسيرٌ مكبَّلٌ: أي مقيد.

و [التكبية] : كبّى ثوبَه: إِذا بخَّره.

(1) أنشده اللسان (كبا) وروايته: العظيمة؛ والعضيهة: الإِفك والبهتان والقول الزور (العين: 1/ 99) وهو الأرجح.

(2) الإِسراء: 17/ 111.

(3) هو من حديث الإمام علي بلفظ «مفتاح الصلاة الطَّهورُ، وتحريمها التكبيرُ، وتحليلها التسليم» عند أبي داود في الطهارة، باب: فرض الوضوء، رقم: (61) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، رقم: (3) وقال: حديث صحيح، وأحمد: (1/ 123، 129) وانظر قول الشافعي في الأم:

(4) ما بين قوسين ساقط من (ل 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت