فهرس الكتاب

الصفحة 3173 من 7101

[سَلَك] الطريق سلوكًا.

وسَلك الشيءَ في الشيء سَلْكًا: أي أدخله، يقال: طعنه فسلك الرمحَ فيه:

أي أدخله، قال الله تعالى: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهاا سَبْعُونَ ذِرااعًا فَاسْلُكُوهُ «1» . قال الفراء: أي فاسلكوها فيه، كما يقال: أدخلت القلنسوة في رأسي. وقيل تقديره: أي تجعل له السلسلة بمنزلة السلك الذي تجعل فيه الخرز. وقوله تعالى: نسلكه عذابا صعدا «2» : أي ندخله عذابًا شاقًا. قرأ الكوفيون بالياء وهو رأي أبي عبيد والباقون بالنون.

ويقال: سلك في الشيء: أي دخل، يتعدى ولا يتعدى.

و [سلا] عن الشيء سُلُوًّا: إِذا استراح عنه وغفل.

... فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر

[سَلَق] : طعنه فسَلَقه: أي ألقاه على رأسه.

ويقال إِن أصل السَّلْق، الضرب.

يقال: سَلَقه: أي ضرب به الأرضَ.

(1) سورة الحاقة: 69/ 32، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 277) .

(2) سورة الجن: 72/ 17 ... وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ نسلكه عذابا صعدا. قال في فتح القدير:

(5/ 300) «قرأ الجمهور نسلكه بالنون مفتوحة، وقرأ الكوفيون وأبو عمرو في رواية عنه بالياء التحتية» ثم علل القراءة بالأصلين اللغويين للقراءتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت