ومن المحاجاة قول أسعد تبع «1» لجعال النهمي «2» :
فما مقبلٌ طورًا وطورًا ترى له ... إِذا دار إِدبارًا وليس ببارح
فقال جعال:
هو الباب باب البيت يدبر مغلقًا ... ويقبل مفتوحًا لأول فاتح
[الاحتجاب] : احتجب، من الحجاب.
[الاحتجار] : احتجر: أي اتخذ حُجرة.
واحتجر الشيءَ: إِذا منعه لنفسه، ومنه احتجار المحاجر.
وفي الحديث «3» «كان للنبي عليه السلام حصيرٌ يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل يصلي عليه»
[الاحتجاز] : احتجز بإِزاره: أي [شدَّه] «4» على وسطه.
واحتجز: أي أخذ ناحية الحجاز.
[الاحتجام] : احتجم، من الحجامة.
(1) أسعد تبع من خلال نقوش المسند هو: أبو كرب أسعد بن ملكي كرب يُهامِن بن ثأران يهنعم بن ذمار علي يهبر ابن شمر بهرعش بن ياسر بهنعم.
(2) هو جعال بن عبد بن ربيعة ينتهي نسبه إِلى نهم ثم إِلى بكيل فهمدان، ترجم له الهمداني في الإِكليل (10/ 196 - 197) وقال فيه: «وكان مكينا عند تبع، وملَّكه على بكيل، وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها» وأورد له مقطوعتين من شعره، وترجم له د. حسين عيسى أبو ياسين في كتاب: شعر همدان وأخبارها (242 - 243) وزاد في شعره عما عند الهمداني وذلك من كتاب الإِيناس (261) للحسين بن علي بن الحسين المغربي المعروف ب (الوزير المغربي) .
(3) هو من حديث عائشة أخرجه البخاري في الإِمامة، باب: صلاة الليل رقم (697) وابن ماجه في إِمامة الصلاة، باب: ما يستر المصلي، رقم (942) وأحمد في مسنده (5/ 187 و 6/ 61 و 241) .
(4) جاء في الأصل و (لين) : «اشتدَّ» وأثبتنا ما في بقية النسخ لأنه أصوب.