[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[الكلب] : واحد الكلاب، يقولون:
أَحْرَصُ من كلب،
وفي الحديث: «نهى النبي عليه السلام عن ثمن الكلب» «1» .
(قال الشافعي: لا يجوز بيع الكلب. وقال أبو حنيفة: يجوز بيعه مُعَلَّمًا كان أو غير مُعَلَّم، وبيع كلِّ ذي نابٍ من السباع ومخلبٍ من الطير.
وقد يسمى الأسد كلبًا، وكذلك الذئب) «2» .
والعرب تسبُّ السيئ الخلق بالكلب، كما تسبُّ البليد بالحمار، قال:
خالِقِ الناسَ بخُلْق حسن ... لا تكن كلبًا على الناس يَهرّ
(ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الكلب عَدُوٌّ ضعيف كثير الأذى بلسانه.
قال ابن سيرين: فإِن كان أسود فعربيّ، وإِن كان أبيض أو أبقع فعجمي، ولعل الأسود الذي ذكر يكون عربيًّا من السؤدد) «2» .
وكَلْب: حَيٌّ من اليمن من قضاعة، (منهم هشام بن محمد بن السائب، النَّسّابة، كان أعلم الناس بالأنساب، وأبوه محمد كان من العلماء بالنسب والتفسير) «2» .
والكلب: اسم نجم.
ورأس الكلب: اسم جَبَل.
والكلب: المسمار الذي في قائم السيف تُجعل فيه الذؤابة.
والكلب: سَيْرٌ يُجعل بين طرفي الأديمين إِذا خُرزا.
وكُليب، بالتصغير: من أسماء الرجال.
(1) هو من حديث جابر رضي اللّاه عنه أخرجه مسلم في المساقاة، باب: تحريم ثمن الكلب رقم: (1569) .
(2) ما بين قوسين ساقط من (ل 1) .