سمنت وصار فيها نِقْيٌ: أي مخٌّ. قال الراجز «1» :
لا يشتكين عملًا ما أَنْقَيْنْ ... ما دام مُخٌ في سُلامى أو عَيْنْ
سمى شحم العين مخًّا؛ لأن كليهما من السِّمن.
ويقال: إِن المخ لا يبقى في جسد البعير، بقاؤه في العين والسلامى، وهو في العين أبقى منه في السلامَى.
[التنقيب] : نقَّبوا في البلاد: أي ساروا فيها. قال اللّاه تعالى: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلاادِ «2» . وقال «3» :
وقد نقّبت في الآفاق حتى ... رضيت من الغنيمة بالإِياب
[التنقيث] : الإِسراع في السير.
[التنقيح] : قطع عُقَدِ العصا عنها. ومنه تنقيح الكلام وهو اختياره وتنقيته عن رديء الكلام كما تنقّح العصا. يقال: خير الشعر المنقح الحولي.
[التنقير] : نقّر عن الأمر: إِذا بحث عنه.
[التنقيز] : نقّزه فنقز: أي وثب.
[التنقيش] : نقّش الموضع: إِذا نقّاه من الشوك، وكذلك غيره.
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (نقا) .
(2) سورة ق: 50/ 36.
(3) البيت لامرئ القيس، ديوانه: (99) ، وروايته:
«وقد طوفت ... »
فلا شاهد فيه على هذه الرواية، وهو في اللسان برواية
« ... نقبت ... »