فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 7101

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

[ثاب] الناس: أي اجتمعوا وجاؤوا.

وثاب ثُؤُوبًا: إِذا رجع.

وثاب إِليه جسمه بعد العلة: أي رجع.

وفي الحديث «1» : «سئل عمرو بن العاص في مرض موته، فقال: أَجِدُني أَذُوب ولا أَثُوبُ»

وثاب الماء: إِذا اجتمع. وبئر لها ثائب:

أي ماءٌ يعود بعد النَّزْح.

وثاب الحوض: إِذا امتلأ، قال «2» :

إِنْ لم يَثُبْ حَوْضُكَ قَبْلَ الرِّيِّ

[ثاخَت] رجلُه في الأرض ثَوْخًا، بالخاء معجمة: أي غابت.

[ثار] الغبار والدخان ثَوْرًا وثَوَرانًا: إِذا انتشر.

وثارت القطا: إِذا نهضت من مواضعها.

وثار الرجلُ: إِذا كان قاعدًا ثم قام.

وثار به الناسُ: أي وثبوا.

وثار الدمُ بفلان.

وثارت الحَصْبة في جسده: وهي بَثْر تخرج فيه.

ويقال: ثار ثائره: إِذا اسْتَقَلَّ غضبًا.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

[ثَوَى] بالمكان ثَواء: أي أقام به، قال اللّاه تعالى: وَماا كُنْتَ ثااوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ «3» ، قال كثيّر عزَّة «4» :

(1) ورد في النهاية لابن الأثير: (1/ 227) وفيه « ... كيف تجدك، فقال ... » أي أَضْعفُ ولا أرجع إِلى الصّحَّةِ.

(2) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 394) والتكملة والتاج (ثوب) .

(3) سورة القصص: 28/ 45.

(4) ديوانه: (99) وهو من تائيته المشهورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت