فهرس الكتاب

الصفحة 2643 من 7101

ورُهون.

وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا يغلق الرَّهْن من راهنه، له غُنْمُه وعليه غُرْمُهُ» .

ذهب زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم إِلى أن الرهن يضمنه المرتهن إِذا تلف. وذهب الشافعي إِلى أنه أمانة في يده، ولا يضمنه؛ وقال مالك: إِذا تلف بأمر ظاهر لم يضمن، وإِن ادعى المرتهن تلفه بأمر باطن فعليه قيمته.

والرَّهْنُ: المقيم، قال «2» :

وإِنَّ غدًا وإِنَّ اليومَ رَهْنٌ ... وبَعْدَ غَدٍ بما لا تعلمينا

و [الرَّهْوُ] : الساكن، قال الله تعالى:

وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا «3» .

والرَّهْوُ: ضربٌ من الطير، وهو الكُرْكيّ.

والرَّهْوُ: المرأة الواسعة المتاع. ويقال:

هي الفاجرة لا تمتنع من أحد.

والرَّهْوُ: المنخفض من الأرض. وقيل:

الرهو: المرتفع. ويقال: هو من الأضداد.

ويقال: جاءت الخيل رهوًا: أي متتابعة.

والرَّهْوُ: مستنقَع الماء.

والرَّهْوُ: الفرجة بين الشيئين. قال أعرابي وقد رأى بعيرًا له سنامان: سبحان الله رهوٌ بين سنامين.

... و[فَعْلَةٌ]، بالهاء

و [الرَّهْوَةُ] : المرتفع من الأرض.

والرَّهْوَةُ: المكان المنخفض «4» ،

وفي

(1) هو: من حديث سعيد بن المسيب بشقه الأول في الموطأ في الأقضية، باب: ما لا يجوز من غلق الرهن (2/ 728) مرسلًا.

(2) لم نجده.

(3) سورة الدخان: 44/ 24 وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ.

(4) زيادة جاءت في (ت) هامشًا، وفي (م‍، د) متنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت