[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[العهد] : الأمان.
والعهد: اليمين،
وفي الحديث: «من وَعَدَ وَعْدًا كمن عاهد عهدًا» «1» .
قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم: قولُ الحالف: «عليَّ عهد الله» يمين، وقال الشافعي: ليس بيمين إلا أن ينوي.
والعهد: الذمة، قال الله تعالى: وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ «2» .
وأهل العهد: هم أهل الذمة.
والعهد: الحفظ، ورعاية الحق، وهو مصدر،
وفي الحديث أن عجوزًا دخلت على النبي عليه السلام فسأل بها وأحفى وقال: «إنها كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حُسْنَ العهد من الإيمان» «3» .
والعهد: مطرٌ بعد مطر.
والعهد: المنزل، قال رؤبة «4» :
هل تعرف العهدَ المحيلَ أَرْسُمُهْ ... عفَّت حوافيه وطال قِدَمُهْ
... و [فَعْلة] ، بالهاء
[العَهْدة] : المطر بعد المطر.
(1) انظر غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 440) ؛ الأم: (2/ 278) ؛ والمقاييس (عهد) : (4/ 167) .
(2) البقرة: 2/ 40، وتمامها: ... وَإِيّاايَ فَارْهَبُونِ.
(3) أخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 15 و 16) والشهاب القضاعي في مسنده، رقم (971) والحديث في النهاية: (3/ 325) .
(4) ديوانه: (149) ؛ والمقاييس: (4/ 168) ، ونسبه في اللسان (عهد) خطأ إلى ذي الرمة.