[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[راب] : رابه الشيءُ: إِذا أدخل عليه شكًّا وخوفًا،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما شبهات فدع ما يريبك إِلى ما لا يريبك»
قال امرؤ القيس «2» :
وقَدْ رابني قولُها يا هَنَا ... هُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرًّا بشرّ
[رَاثَ] : الرَّيْثُ: بالثاء معجمة بثلاث:
الإِبطاء. يقال: راث عليَّ فلانٌ: أي أبطأ، قال الأعشى «3» :
كأنَّ مِشْيتها من بيتِ جارتِها ... مَرُّ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ
ويروى:
مور السحابة ...
يقال في المثل: «رب عجلة أعقبت ريثًا» «4» .
[راح] : يقال
في الحديث «5» : «لم يَرَحْ رائحة الجنة ... »
أي: لم يجد ريحها.
[رَاخَ] : راخ ريخًا: إِذا ذل وانكسر.
[راس] : الرَّيْسُ، والرَّيَسَان: التبختر.
[راشَ] السهمَ رَيْشًا: إِذا أصلحه بالريش:
(1) أخرجه النسائي في آداب القضاة، باب: الحكم باتفاق أهل العلم (8/ 230) من حديث ابن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد.
(2) ديوانه: (160) ، واللسان (هنا) ، يا هنُ ويا هناه، بمعنى: يا رجل.
(3) ديوانه: (279) .
(4) المثل رقم (1555) في مجمع الأمثال (1/ 294) .
(5) سبق الحديث في (أراح) «من قتل نفسًا معاهدة لم ... » إلخ.