قال الزجّاج: أي إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ. وقيل: معناه فإذا كنت قارئًا. وقيل: هو من المقدم الذي هو مؤخر، وتقديره: فإذا استعذت من الشيطان فاقرأ.
والاستعاذة: فيها أقوال قد رويت فيها أخبار وأصحُّها ما نطق به القرآن، وهو:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
[الاستعارة] : استعار منه الشيءَ، فأعاره إياه.
[الاستعاضة] : استعاضه: أي طلب منه العوض.
[الاستعانة] : استعان به على أمره، واستعانه، قال الله تعالى: وَإِيّااكَ نَسْتَعِينُ «1» ،
وفي حديث النبي عليه السلام: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» «2» .
واستعان الرجل: إذا حلق عانته، قال «3» :
لم يستعن وحوامي الموت تغشاه
... اللفيف
[الاستعواء] : يقال: استعواهم: إذا صاح بهم إلى الفتنة.
(1) الفاتحة: 1/ 5.
(2) أخرجه الطبراني معاجمه الثلاثة من حديث معاذ ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 195) .
(3) عجز بيت دون عزو في اللسان (عون) ، وصدره:
مِثْلَ البُرامِ غَدا في أُصْدَةٍ خَلَقٍ