جميل «1» :
فظللنا بنعمة واتكاءٍ ... وشربنا الحَلال من قُلَله
ويروى في الحديث: «إذا بلغ الماء قُلَّتين لم يحمل نجسا» .
ويروى: بقلال هَجَر
[القُنَّة] : أعلى الجبل، قال الشماخ «2» :
على طريقٍ كظهرِ الأَيْمِ مطَّردٍ ... يهوي إلى مَنْهَلٍ في قُنَّةٍ عالي
قوله: يهوي: من الهُوِي، بضم الهاء، وهو إلى فوق. عن أبي زيد: شبه الطريق بظهر الأَيْم في ملوسته ودقته.
[القِبّ] : قِبُّ القومِ: شَيْخُهُم.
ويقال: إن القب أيضا: ما بين الألْيتين، يقولون: الزِقْ قِبَّكَ بالأرض.
[القِدّ] : السير المقدود من جلدٍ غير مدبوغ.
والقِدّ: السوط،
وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «ولَقَابُ قوس أحدكم من الجنة أو موضع قِدّه خير من الدنيا وما فيها»
[القِزّ] : رجلٌ قِزٌّ: أي متقزز.
(1) ديوانه: (180) وفيه:
« ... واتكأنا»
(2) البيت في ملحق ديوانه: (460) عن أساس البلاغة: (2/ 556) .
(3) أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد، باب: ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل اللّاه، رقم (1651) وقال: «هذا حديث صحيح» .