[الإِكفال] : يقال: أكفلتُه المالَ: إِذا ضَمَّنْتُه إِياه.
[الإِكفاء] : قلب الشيء لوجهه.
والإِكفاء في الشِّعر: أن ترفع قافية وتخفض أخرى(كقول النابغة «1» :
زعم البوارحُ أن رحلتنا غدًا ... وبذاك نبَّأنا الغرابُ الأسودُ
ثم قال:
لا مرحبًا بغدٍ ولا أهلًا به ... إِن كان تفريق الأحبة في غَدِ) «2»
وقيل: الإِكفاء: اختلاف حروف القافية،(كقول الراجز:
بازِلَ عامين فتيِّ السِّنِّ ... لمثل هذا ولدتني أمي) «2»
وأكفأ فلانُ فلانًا إِبلَه: أي جعل له ألبانها وأوبارها.
قال بعضهم: ويقال: أكفأ الرجُل إِبلَهُ:
إِذا جعلها كُفْأَتَيْن: أي نصفين، يُنتج كلَّ عام نصفها، ويدع نصفَها.
وأَكفأ القومَ: إِذا صرفهم عن وجه أرادوه إِلى غيره.
ويقال: أكفأ الشيءَ: إِذا أماله، ومنه الإِكفاء في الشِّعر، قال ذو الرُّمَّة «3» :
قطعتُ بها أرضًا ترى وَجْهَ رَكْبِها ... إِذا ما عَلَوْها مُكْفأ غيرَ ساجعِ
أي: غير مستقيم.
ورجلٌ مكفأ الوجه: أي ساهِمُ الوجه.
وأكفأ البيتَ: إِذا خَلَّه بالكِفاء، وهو شقةٌ تكون في مؤخره.
(1) البيت من داليته المشهورة، ديوانه: (68) ، وروايته:
« ... الغُداف ... »
« ... الغراب ... »
(2) ما بين قوسين ساقط من (ل 1) .
(3) ديوانه: (2/ 789) .