فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 7101

[شَطَّ] : الشُّطوط: البعد، قال «1» :

تشطُّ غدًا دارُ جيراننا ... وللدّارُ بعد غدٍ أبعدُ

قال أبو عبيد: يقال: شطّ عليه وأشط:

أي جار. وقرأ الحسن: ولا تشطُط «2» بضم الطاء الأولى.

وفي حديث «3» تميم الداري: «إِنك لشاطي»

: أي لشاطٌّ عليّ: أي جائر.

[شَظَّ] الغرارتين بالشِّظاظ شَظًّا: أي شدهما به.

[شَفَّ] : شَفّه الهم: أي هزله.

[شَقَّ] : شققت الشيء شقًّا. وشَقّ عصا المسلمين: أي فرّق جماعتهم.

وشَقَّ بصرُ الميت: أي انقلب كأنه مال في شِقٍّ.

وشقّ نابُ البعير: أي طلع.

وشَقَّ عليه الأمر مشقة: أي اشتد، وشققت عليه أيضًا، قال اللّاه تعالى: وَماا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ «4» .

[شَكَّ] في الشيء شكًّا: نقيض أيقن.

قال بعضهم: الشك: معنىً غيرُ الاعتقاد.

وقيل: ليس بمعنى.

وفي حديث «5» الحسن في الذي يشك بالفجر قال: «كُلْ حتى لا تشك»

(1) البيت في اللسان والعباب والتاج (شطط) دون عزو.

(2) سورة ص: 38/ 22، فَاحْكُمْ بَيْنَناا بِالْحَقِّ وَلاا تُشْطِطْ.

(3) هو تميم بن أوس بن خارجة الداري، صحابي نسبته إِلى الدار بن هانئ من لخم، مات في فلسطين سنة (40 هـ‍) ، وحديثه مع قول أبي عبيد في غريب الحديث: (2/ 474) والفائق: (2/ 245) وانظر ترجمة تميم في تهذيب التهذيب: (1/ 511) .

(4) من آية سورة القصص: 28/ 27 وَماا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شااءَ اللّاهُ مِنَ الصّاالِحِينَ.

(5) لم نجده بهذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت