فهرس الكتاب

الصفحة 6128 من 7101

[لاطَ] الشيءُ بقلبه: أي لَصِق،

وفي حديث أبي بكر: «واللّاه إِن عمر لأحب الناس إِليّ .... اللهم أعِزَّ والولد ألْوَطُ»

: أي أَلْصَقُ بالكبد «1» .

ولاطَ الحوضَ بالطين، لَوْطًا: أي طانَه،

وفي الحديث «2» : «سأل رجلٌ ابنَ عباس عن إِبل يتيمٍ في حجره؛ ما يحل له منها؟ فقال: إِن كنت تَرُدُّ نادَّتها، وتهنأ جرباءَها، وتلوط حوضها فاشرب غير مُضرٍّ بنسلٍ ولا ناهكٍ حَلَبًا»

ولاطَ لَواطةً: أي فَعَلَ فِعْلَ قوم لوط.

[لاع] : لاعه الحب لوعًا: أي أحرقه.

ولاع لُوُوعًا: إِذا اشتد حرصُه.

[لاغ] : قال ابن دريد «3» : اللَّوْغ أن تدير الشيءَ في فمك ثم تلفظه.

[لاك] : لاكَ الشيءَ في فمه لَوْكًا.

ولاكَ أعراض الناس: إِذا وقع فيهم.

[لام] : لامه على فعله، ولامه في فعله لومًا: أي عذله، فهو لائم، والجميع: لُوَّم.

ورجلٌ مَلُوْم.

والملوم: الذي يستحق اللوم، قال اللّاه تعالى: فَماا أَنْتَ بِمَلُومٍ «4» .

(1) في (ل 1) : «وفي الحديث: الولد ألوظ والحديث من طريق عائشة، عن أبي بكر، قال: «واللّاه إِن عمر لأحب الناس إِليّ، ثم قال: كيف قلت؟ فقالت عائشة: قلت واللّاه! إِن عمرَ لأحب الناس إِليّ. فقال: اللهم أعز والولد ألوط» (غريب الحديث: 2/ 10» والفائق للزمخشري:(3/ 333 - 334) والنهاية لابن الأثير: (4/ 277) وفي شرحه عندهم «الولد ألصق بالقلب» .

(2) حديث ابن عباس في غريب الحديث: (2/ 10) والنهاية لابن الأثير: (4/ 277) .

(3) الجمهرة: (2/ 961) .

(4) الذاريات: 51/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت