فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 7101

وشُخْب إِلى شُخْب لبنٌ، أي مع، قال النابغة «1» :

قَالَتْ أَلَا لَيْتَما هذا الحَمَامُ لنا ... إِلى حَمَامَتِنا أوْ نِصْفُهُ فَقَدِ

أي مع حمامتنا. وعلى ذلك

فسَّر الحسن قول اللّاه تعالى: مَنْ أَنْصاارِي إِلَى اللّاهِ* «2» أي مع اللّاه.

وقيل: معناه: من يضيف نصرته إِلى اللّاه. وقرأ يعقوب:

إلى أن تقطّع قلوبهم «3» بالتخفيف.

ويقال في إِضافة «إِلى» إلى المضمر:

إِليه. وإِليها. ومن العرب من يقول: إِلاه وإِلاها. بالألف، ويقلبها ياء في المخاطب فيقول: إليك. وفي بعض أمثالهم:

«انْكَحْها تَلِدْ لك أَخاها أو أباها أو أَقْرَبَ الناس إِلاها» أي إِليها.

وتكون «إِليك» للإِغراء، فتقول: إِليك زيدًا وعليك زيدًا بالنصب.

[فَعِل]مقلوبة

[الأَلِفُ] : حرف من حروف المعجم، ساكن، ولها مواضع:

تكون للضمير، نحو آمَنّاا بِرَبِّناا «4» وآمَنَا بربِّهما.

وتكون مبدلة من الواو نحو: بوّب بابًا.

ومن الياء، نحو ياا أَسَفى «5» أصله: يا أسفي.

ومن الهمزة، نحو: آمن، وآخر، ورَاس، وفَاس، بالتخفيف.

ومن النون الخفيفة. كقوله تعالى:

لَنَسْفَعًا بِالنّااصِيَةِ «6» ، وقول الأعشى «7» .

(1) ديوانه: 55.

(2) سورة آل عمران: 3/ 52، والصف: 61/ 14.

(3) سورة التوبة: 9/ 110، وقراءة الجمهور «إِلّاا» .

(4) في سورة طه: 20/ 73.

(5) في سورة يوسف: 12/ 84.

(6) سورة العلق: 96/ 15.

(7) ديوانه: (173) ، وهو بتمامه:

ولا تقربنَّ جارةً إِن سرَّها ... عليك حرامٌ فانكحنْ أو تأبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت