والقَبول: التَّقَبُّل، مصدرٌ من قَبِلَه، قال اللّاه تعالى: بِقَبُولٍ حَسَنٍ «1» .
[القبيح] : نقيض الحسن.
ويقال لعظم الساعد مما يلي المرفق:
كِسْرُ قبيح، قال «2» :
لو كنتَ عَيْرا كنتَ غير مذلّةٍ ... أو كنت كِسْرا كنتَ كِسْرَ قبيحِ
[القبيس] : الفحل السريع الإلقاح.
يقال في المثل «3» : «لقوةٌ صادفت قبيسا» .
[القبيض] ، بالضاء معجمةً: السريع نقل القوائم من الدواب.
[القبيل] : ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله، ومنه قولهم: ما يعرف قبيلًا من دَبير.
والقبيل: الكفيل، قال اللّاه تعالى:
أَوْ تَأْتِيَ بِاللّاهِ وَالْمَلاائِكَةِ قَبِيلًا «4»
قال ابن قتيبة: أي كفيلًا، وقال الحسن: أي كل قبيلة على حِدَتِها. وقال ابن جُريج:
أي مقابلة نُعاينهُم ونراهم.
والقبيل: الجماعة يكونون من قبائل شتى.
وقَبيل الرَّجُل: قومه.
(1) سورة آل عمران: 3/ 37.
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (قبح) والمقاييس: (5/ 180) .
(3) المثل أيضا في اللسان (قبس) ، وأورد بيتا يتضمنه، قال الشاعر:
حملتِ ثلاثةً فوضعتِ تِمّا ... فأمٌّ لقْوَةٌ وأبٌ قَبِيْسُ
(4) سورة الإسراء: 17/ 92.