فهرس الكتاب

الصفحة 5571 من 7101

والإقعاد: من عيوب الشعر، كقوله «1» :

جزى اللّاهُ عبسا عبسَ آل بغيض ... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل

حذف السبب الآخر من «مفاعيلن» في عروضه فَشُبه بالمقعد.

[الإقعار] : أقعرَ البئرَ حافِرُها: إذا جعل لها قعرا.

[الإقعاص] : ضربه فقعصه: أي قتله مكانه، قال يصف الحرب «2» :

فَأَقْعَصَتْهُمْ وحلّت بَرْكَها بِهمُ ... وأعطت النَّهْبَ هَيّان بن بَيّان

[الإقعال] : أقعل النَّوْر: إذا انشقت عنه قُعالته.

[الإقعام] : أُقْعِم الرجل: إذا أصابه داء فقتله من ساعته.

وأقعمتْهُ الحية: إذا لدغته فقتلته.

و [الإقعاء] : أقعى الكلب: إذا جلس مفترشا رجليه ناصبا يديه.

وأقعى الرجل في جلوسه: إذا جلس كما يُقعي الكلب،

وفي الحديث «3» :

«نهى النبي عليه السلام عن الإقعاء في الصلاة»

قال أبو عبيد: الإقعاء: جلوس

(1) ينسب البيت إلى النابغة، انظر ملحقات ديوانه (201) ، وخزانة الأدب (1/ 277، 281) .

(2) الشاهد في العين: (1/ 127) وروايته:

« ... وحكَّت بَرْكها بِهمُ»

والأرجح ما أثبتناه. أي حلت الحرب عندهم. والبرْك: هو جماعة الإبل.

(3) هو من حديث أنس عند أحمد في مسنده: (3/ 233) ولفظه أنه صلى اللّاه عليه وسلم: «نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة» قال عبد اللّاه (بن أحمد بن حنبل) : «كان أبي قد ترك هذا الحديث» ؛ والحديث وقول أبي عبيد في غريب الحديث: (1/ 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت