وشكمه: أي أعطاه،
وفي الحديث «1» :
احتجم النبي عليه السلام فقال:
«اشكموه»
: أي أعطوه أجره، قال «2» :
أبلغ قتادةَ غيرَ سائِله ... جَزْلَ العطاء وعاجل الشَّكْمِ
وَشَكَمَ الفرسُ بالشكيمة شَكْمًا: إِذا أدخلها في فمه.
ويقال: شَكَمَ الوالي بالرِّشوة: إِذا سَدَّ فاه بها.
و [شَكَا] : شكاه إِليه شِكاية وشَكْوًا وشكوى وشُكاءً.
[شَكِر] : شَكِرَت الحَلوبةُ شَكَرًا: إِذا كثر لبنُها من علفٍ أو مرعى، فهي شَكِرَةٌ.
وشَكِرَت الشجرةُ: إِذا كثر فيها الشكير.
[شَكِسَ] : الشَّكَسُ والشَّكَاسة: سوء الخُلُق. ورجلٌ شكيس.
[شَكِعَ] الإِنسانُ: إِذا كثر أنينُه من وجعٍ.
يقال: بات شَكِعًا لم ينم.
وشَكِعِ شَكعًا: إِذا غَضِبَ.
وشَكِع الزرعُ: إِذا كثر حَبُّه «3» .
[شَكِلَ] : الشُّكْلَةُ: حمرة يخالطها
(1) ورد الحديث في كتب السنة بدون لفظ الشاهد وهو بلفظه في المقاييس: (2/ 206) والفائق: (2/ 258) والنهاية: (2/ 496) وفيه أن الذي حَجَمه صَلى اللّاه عَليه وسلّم أبو طَيْبَة.
(2) البيت في المقاييس: (2/ 206) والمجمل، واللسان (شكم) دون عزو.
(3) وكل مملوء مرصوص بما يغطيه، يقال له في اللهجات اليمنية: مشكوع، مثل: ثوب مشكوع بالنقش شكعًا، وأفعالها متعدية يقال: شكعتُ الثوبَ نقشًا، وشكعت الصفحة كتابة.