[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
[الهَدْم] : يقال دماؤهم هَدْم: إِذا لم يُوْدَوا.
وفي حديث الأنصار «1» للنبي عليه السلام: أرأيت يا رسول اللّاه إِن حاربنا فيك الأبيض والأسود وقطعنا فيك الأرحام تصبح غدًا تلحق بقومك وتدعنا؟ فقال:
«معاذ اللّاه بل الدمُ الدمُ، والهدمُ الهدمُ»
أي ما طُلب به من الدم وعُفي عنه فأمرنا فيه واحد.
[الهَدْي] : ما يهدى إِلى البيت من النِّعَم. قال أبو عمرو بن العلاء: واحدته هَدْية، بالهاء. وقال الفراء: لا واحد له.
قال اللّاه تعالى: هَدْيًا باالِغَ الْكَعْبَةِ «2» قال الفقهاء: الذي يجب عليه الهدي لأجل الحج القارنُ والمتمتعُ، ويجزى كل واحد منهما شاةٌ.
وعن الشعبي: تجب على القارن بَدَنةٌ
، واختلفوا في جواز الشَّرِكة في الهدي؛ فقال زفر ومن وافقه تجوز الشركة بين من يؤدي الفرض فقط. وقال أبو حنيفة: تجوز بين ذي فرض ومتقرب إِذا كان قصدهما القربة فقط. وقال الشافعي: تجوز الشركة بين ذي الفرض والمتقرب والمستلحم.
(1) هو من حديثه صَلى اللّاه عَليه وسلم في بيعة العقبة، بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (1/ 252) والنهاية لابن الأثير:
(5/ 251) وسيرد بعد قليل بتفسير آخر كما في المصادر.
(2) المائدة: 5/ 95؛ وانظر الخلاف في مسألة الهدي ورأي الفقهاء في الأم للشافعي (كتاب الضحايا) :
(243 - 244) ؛ الموطأ: (2/ 486) (الشركة في الضحايا) ؛ البحر الزخار: (2/ 372 - 377) ؛ حاشية رد المحتار: (3/ 832) ؛ أبو داود رقم: (2807 - 2810) .