فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 7101

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[العَمْر] : اللحم الذي بين الأسنان، وجمعه: عُمور.

والعَمْر: العُمر، وهو البقاء، يقال: لَعَمْرُ الله، وهو قَسَمٌ ببقائه عَزَّ وجَلَّ. قال أبو حنيفة، وأصحابه ومالك ومن وافقهم:

«لَعَمْرُ الله يمين» . قال الشافعي: ليس بيمين إلا أن ينوي الحالف.

ولَعَمْرُك: يمينٌ للعرب، وكذلك:

لَعَمْري، ولَعَمْرُ فلان، قال الله تعالى:

لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ «1» . فأقسم تعالى بعمر نبيه، صلى الله تعالى عليه. وقال «2» :

لَعَمْري وما عَمْري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لقد نطقتْ بُطْلًا عليَّ الأقارعُ

فأقسم بعمر نفسه. وقال الهذلي «3» :

لعمر أبي عمروٍ لقد ساقه المَنى ... إلى حَدَثٍ يُوْزَى له بالأهاضب

يُوْزى: أي يُنْصب.

وقولهم: عَمْرَكَ اللهَ: أي أسأل الله تعميرك، قال عمر بن أبي ربيعة «4» :

أيها المنكح الثريا سهيلًا ... عَمْرَكَ اللهَ كيف يلتقيان

وعَمْرو: من أسماء الرجال، والكُتَّاب يكتبونه بزيادة واو بعد الراء في موضع الرفع والجر فرقًا بينه وبين عمر، وأما في موضع النصب فلا تكتب الواو، لأنه

(1) الحجر: 15/ 72؛ وانظر الأم: (7/ 64) ؛ والمقاييس (عمر) : (4/ 140) .

(2) في (بر 1) : «قال النابغة» ، والبيت له، ديوانه: (124) .

(3) البيت لصخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 51) . والمنّى: المقدور.

(4) صدر البيت ساقط من الأصل: (س) و (ت) ، أخذناه من (بر 1) وديوانه (438) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت