فهرس الكتاب

الصفحة 2689 من 7101

والجميع: رُيود، قال أبو ذؤيب «1» :

تُهالُ العقابُ أن تمرَّ بِرَيْدِهِ ... وتَرْمي دُرُوءٌ دونه بالأجادِلِ

[الرَّيْرُ] : مُخٌّ رَيْر: أي ذائب من الهزال.

[الرَّيْطُ] : جمع رَيْطة «2» .

[الرَّيْعُ] : طعام له رَيْعٌ: أي زيادة في الطحين والعجين والخبز.

ورَيْعُ الدرعِ: فضولُ أكمامها، قال ابن الخطيم «3» :

مضاعفةً يغشى الأناملَ رَيْعُها ... كأنَّ قَتيريها عيونُ الجنادِبِ

قَتيريها: رؤوس مساميرها.

[الرَّيْق] : تخفيف الرَّيِّق، وهو أول كُلِّ شيء وأفضل، قال البَعيث «4» :

مدحنا له «5» رَيْقَ الشبابِ فعَارضَتْ ... جنابَ الصِّبا في كاتمِ السِّرِ أَعْجَما

(1) ديوان الهذليين: (1/ 142) ، وتهال: تهاب من هوله، والدُرُوْءُ: جمع دَرءٍ وهو: العِوَجُ في الجبل، والأجادل:

جمع أجدل وهو: الصقر.

(2) والريطة هي: المُلاءَة إذا كانت قطعة واحدة، وقيل: كل ثوب لين دقيق.

(3) البيت له، وروايته في ديوانه:

« ... يغشى الأنامل فضلُها»

وهو في اللسان والتاج (ريع) وروايتهما «ريعُها» كما هنا، وقيس بن الخطيم: شاعر الأوس في الجاهلية، وفارسها وشجاعها، أدرك الإسلام فتريث فيه، ومات قبل أن يسلم، وله ترجمة في الأغاني: (3/ 1 - 26) .

(4) البيت لِلْبَعِيْث في اللسان والتاج (عرض) ، ونسب في اللسان (ريق) إلى لبيد تبعا للصحاح، وقد صححه الصغاني في التكملة (ريق) للبعيث. والبعيث هو: خداش بن بشر المجاشعي شاعر وخطيب، وتوفي سنة (134 هـ‍/ 751 م) .

(5) في (ت) : «لهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت