[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
[القُذْفة] : شُرفة البناء، وجمعها:
قُذَف.
والقُذْفة: ما أشرف من رؤوس الجبال، وجمعها: قُذَف وقُذُفات، قال امرؤ القيس يصف جبلًا «1» :
منيف تزلُّ الطير عن قُذُفاته ... يظل الضباب فوقها قد تعصرا
... فَعَلٌ، بالفتح
[القَذَر] : النَّجَس، وجمعه: أقذار، وأصله مصدر.
[القَذَع] : الاسم من أقذعه بالكلام.
[القَذَف] : منزلٌ قَذَف أي: بعيد.
وبلدة قَذَف، ونية قَذَف، قال النابغة «2» :
وراح صبحي لنِيَّةٍ قذفٍ ... هل أنت حتى الصباح متئدُ
[القذى] : جمع: قَذاة، في العين، وهي ما سقط فيها مما يُتأذى به.
قال الحسن في بعض مواعظه: «يرى أحدكم القذاة في عين أخيه، ولا يرى الجِذعَ معترضا بين عينيه»
أي: تعيبون الناسَ ولا تنقدون عيوبكم، فأخذ هذا المعنى
(1) ديوانه ط. دار المعارف: (394) ، ورواية أوله:
«نِيَافا ... »
بمعنى مُنيفات، ولا وجه للجمع فما قبله مفرد.
(2) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، وليس له في الديوان شعر على هذا الوزن والروي، ولم نجده في مراجعنا.