فهرس الكتاب

الصفحة 4219 من 7101

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[الظَّبْي] : واحد الظباء، ويجمع أيضًا على أظْبٍ وظُبيٍ، قال:

ياميُّ إن ظباء الأرض هالكةٌ ... والعُفُر والعُصْمُ والأنعامُ والناسُ

رفع «الناس» عطفًا على الموضع، كقول الله تعالى: أَنَّ اللّاهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ «1» .

وفي الحديث: قضى عمر في الظبي بتيسٍ

وكذلك عن عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وهو قول الشافعي.

والظَّبي: اسم واد، قال الهذلي «2» :

عرفْتُ الديار لأمِّ الرَّهِيْ‍ ... نِ بين الظُّباءِ «3» فَوَادي العُشَر

وظَبْي: كثيبٌ معروف في قول امرئ القيس «4» :

أساريعُ ظَبْيٍ أو مساويك إسْحِلِ

والظبي: من سمات الخيل، قال مُزَرِّد «5» :

طِرفٌ أشمُ كريمٌ غيرُ ذي سقطٍ ... مثلُ الهلال عليه الظَّبي مكتنسُ

(1) سورة التوبة: 9/ 3.

(2) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 146) ، واللسان (ظبي) ، وياقوت: (4/ 58) ، وفيها

« ... فوادي عُشَر»

دون تعريف، وفي ياقوت «أم الدَّهين» بالدال.

(3) يقال بضم الظاء وكسرها. انظر اللسان وياقوت: (4/ 57 - 58، 125) .

(4) ديوانه: (17) واللسان (ظبي) وياقوت: (4/ 58) ، وصدره:

وتَعْطُو بِرَخْصٍ غيرِ شَثْنِ كأنَّه

(5) مُزَرِّد بن ضِرار بن حَرملة المازني الذبياني الغطفاني (ت نحو عام 10 هـ‍/ 631 م) ، فارس شاعر، أدرك الإسلام في كبره وأسلم، وهو الأخ الأكبر للشاعر الشماخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت