فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 7101

ويقال: جَهَرْتُ الجيشَ: إِذا كثروا في عينك حين رأيتهم.

وجهرتُ البئرَ: إِذا نَقَّيْتُها حتى تذهب حَمْأتُها، قال «1» :

إِذا وردنا آجنًا جَهَرْناه ... وخاليًا من أهله عَمَرْناه

ويقال: جَهَرْنا الأرضَ: إِذا سلكناها من غير معرفة.

وجَهَرَ القومُ بني فلان: إِذا صَبَّحوهم على غِرَّة.

ويقال: جهرت السقاءَ: إِذا مخضته.

عن الفَرَّاء.

[جَهَشَ] ، بالشين معجمةً، جَهْشًا: إِذا تهيأ للبكاء.

وَجَهَشَ: إِذا نهض.

ويقال: جَهَشَ فلانٌ إِلى فلان: إِذا فزع إِليه.

[جَهَمَ] : جَهَمْتُ الرَّجُلَ وتَجَهَّمْتُه، بمعنى «2» .

فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها

[جَهِرَ] : الأَجْهَرُ: الذي لا ينظر في الشمس «3» . قال أبو العيال «4» :

(1) الرجز دون عزو في الصحاح والتكملة واللسان والتاج (جهر) ، وصححه وأضاف إليه في التكملة فقال: وهو إِنشاد مختل وقع في كتب المتقدمين، والرواية:

إِذا وَرَدْنَ آجنًا جهرّنَهْ ... أو خالِيًا مِن أهلِهِ عَمَرْنَهْ

لا يَلْبَثُ الخُفُّ الذي قَلَيْنَهْ ... بالبلدِ النازِحِ أن يَجْتَبْنَهْ

(2) وهما من عبوس الوجه وكلوحِه، والمعنى: استقبلتُه بوجهٍ كالحٍ- وستأتي- وانظر اللسان (جهم) .

(3) أي: الذي لا يبصر في الشمس إِذ يعشو بصره، ومادة جهر في اللهجات اليمنية أوسع استعمالًا بمختلف صيغها وبأفعالها المخففة الهاء ومثقلتها.

(4) البيت لأبي العيال الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 263) وفي روايته:

« ... وما مِن ... »

بدل

« ... ولا من ... »

وانظر الأغاني:

(24/ 202) وروايته «ولا من» وفي الصحاح واللسان والتاج (جهر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت