[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[الشَّعْب] : أعظم من القبيلة: شعبٌ ثم قبيلة ثم عِمارة ثم بطن ثم فخذ ثم حبل ثم فصيلة. يقولون: مُضَر شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وفِهْرٌ بطن، وقصي فخذ، وهاشم حَبْل، وآل العباس فصيلة.
ويقولون: حمير وكهلان شَعْبا سبأ، والهميسع ومالك شَعْبا حمير، وسمي شعبًا لتشعب القبائل منه، وجمعه: شعوب، قال اللّاه تعالى: وَجَعَلْنااكُمْ شُعُوبًا وَقَباائِلَ لِتَعاارَفُوا «1» ، وقال حسان «2» :
وشَعْب عظيم من قُضاعة فاضلٌ ... على كل شعبٍ من شعوب العمائرِ
أولئك قومي إِن دعْوتُ أجابني ... ثمانون ألفًا في الحديد المُظاهَرِ
فَتْحُ الهاء في (المظاهَر) من عيوب الشعر، لأن القصيدة مبنية على كسرةٍ.
قال بعضهم: الشعوب للعجم، والقبائل للعرب، والأول أصح.
وذو الشعبين: ملكٌ من ملوك حمير «3» ، واسمه حسان بن سهل «4» ، وإِليه ينسب
(1) سورة الحجرات: 49/ 13 ياا أَيُّهَا النّااسُ إِنّاا خَلَقْنااكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْنااكُمْ شُعُوبًا وَقَباائِلَ لِتَعاارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّاهِ أَتْقااكُمْ إِنَّ اللّاهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.
(2) في ديوانه مقطوعتان على هذا الوزن والروي، وفي كليهما فخرٌ بقومه، وليس البيتان فيهما.
(3) وهو عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 118) : حسان بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.
(4) جاء في هامش (ت) وحدها ما نصه: قال النعمان بن بشير:
وحسان ذو الشعبين منا ويرعش ... وذو يزن، تلك الملوك القماقم
وهو بيت من قصيدة طويلة له في الإِكليل: (2/ 203 - 205) .