فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 7101

قال «1» :

نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَدْخَلُوا ... أَبْيَاتَهُم تَامُورَ نَفْسِ المُنْذِرِ

يعني: أنهم قتلوا المنذر.

وقيل: التامور: غلاف القلب.

ويقال: إِن التامور الصومعة أيضًا، قال «2» :

ولَوَ انَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهِبٍ ... عَبَدَ الإِلهَ صَرُورَةٍ مُتَبَتِّلِ

لَرَنا لِبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثِها ... وَلَهَمَّ مِنْ تَامُورِهِ بتَنَزُّلِ

ويقال للصومعة: تامورة، بالهاء أيضًا.

ويقال: التَّامُور: عرين الأسد. ومنه

قول عمرو بن معديكرب في سعد بن أبي وقّاص حين سأله عنه عمر: أسد في تاموره.

ويقال: ما بالدار تَامُورٌ: أي أحد.

ويقال: ما بالركيَّة تَامُورٌ: أي شيء من الماء.

[التَّامُورَة] : الإِبريق، قال:

وإِذَا لَهَا تَامُورَةٌ ... مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِها

فُعْلان، بضم الفاء

[التُّمْران] : جمع تمر.

(1) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (47) واللسان (تمر) .

(2) ربيعة بن مقروم الضبي، الأغاني: (22/ 102) وعنه في الخزانة: (3/ 566) وروايتهما.

لو أنها عرضت لأشمط راهب ... في راس مشرفة الذرى متبتل

لصبا لبهجتها وحسن حديثها ... ولهم من ناموسه بِتَنَزُّل

وتختلط رواية بيتي الضبي بهذين البيتين للنابغة:

لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإِله صرورةٍ متعبِّدِ

لرنا لرؤيتها وحسن حديثها ... ولخاله رشدا وإِن لم يرشدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت