فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 7101

يعقوب قوله تعالى: قَالَ رَبِّ السَّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ «1» بفتح السين، وحكى أبو حاتم أنها قراءة عثمان بن عفان، وقال طرفة «2» :

لعمرك ما شَيْءٌ علمت مكانه ... أحقبسجنٍمن لسان مذللِ

وقال آخر «3» :

ولاتسجُنَنَّالهمَّ إِنلسَجْنه ... عَناءً وحمِّلْهُ المطيَّ النواجيا

و [سَجَوَ] : السَّجْو: السكون. سجا الليل: إِذا سكن وغطى كُلَّ شيء بظلمته. يقال: إِنما سكونه لسكون ما فيه، قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذاا سَجى، «4» . قال «5» :

يا حبذا القمراء والليلُ الساجْ ... وطُرقٌ مثلُ مُلاء النَّسَّاجْ

وسَجا البحرُ سَجْوًا: إِذا سكنت أمواجه، قال:

يا مالك البحر إِذا البحرسجا ... وهبَّتِ الأرواح تجري وجرى

وعينٌ ساجية: أي فاترة النظر، قال عثمان بن إِبراهيم الجمحي: إِني أعرف في العين إِذا عرفت وإِذا أنكرت وإِذا هي لم تعرف ولم تنكر. إِذا عَرَفَتْ تحوص

(1) سورة يوسف: 12/ 33 قاالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّاا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلّاا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجااهِلِينَ وانظر هذه القراءة ليعقوب وعثمان بن عفان وغيرهما في فتح القدير:

(2) البيت ليس في ديوان طرفة بشرح الأعلم الشنتمري ط. مجمع اللغة بدمشق.

(3) البيت في اللسان (سجن) دون عزو، وفي روايته:

« ... المهارَى ... »

بدل

« ... المطيّ ... »

والمهارى: جمع المهرية من الإِبل منسوبة إِلى مَهْرَة بن حيدان القبيلة اليمنية المعروفة.

(4) سورة الضحى: 93/ 2.

(5) البيت في اللسان (سجا) منسوب إِلى الحارثي- دون ذكر اسمه- وهو في اللسان والتاج (قمر) دون عزو، ولعل المراد بالحارثي جعفر بن علبه الحارثي أو عبد الملك الحارثي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت