فهرس الكتاب

الصفحة 4932 من 7101

والغرض: الشوق، يقال: غَرِضْتُ إلى لقائك: أي اشتقت، قال «1» :

إني غَرِضتُ إلى تَناصُفِ وجهِها ... غرضَ المحبِّ إلى الحبيبِ الغائبِ

تناصفه: استواؤه وحسنه.

[غَرِق] : الغرق: الرسوب في الماء، قال اللّاه تعالى: حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ «2» وقرأ حمزة والكسائي:

ليغرق أهلها «3» ، وهو رأي أبي عبيد.

والأرض الغرقة: الكثيرة الري.

[غَرِل] : يقال: إن الغَرِل: المسترخي الخَلْق.

والأغرل: الأقلف، وهي الغُرلة، تقول العرب: من علامات السؤدَد طول الغرلة، والجميع: غُرْل.

وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا»

وعيش أغرل: أي واسع.

[غَرِم] : إذا خسر، يقال: غَرِم عنه الدية وغيرها غُرْما، قال اللّاه تعالى:

وَالْغاارِمِينَ «5» : يعني الذين عليهم دين لا يجدون قضاءه.

وفي الحديث «6» عن النبي عليه السلام: «إذا أقمتم الحد على السارق فلا غُرْم عليه»

قال

(1) البيت لابن هرمة- إبراهيم بن علي- وهو له في المقاييس: (4/ 417) واللسان والتاج (غرض) .

(2) سورة يونس: 10/ 90.

(3) سورة الكهف: 18/ 71 وجاءت هذه القراءة في فتح القدير: (3/ 302) وذكر أن قراءة الجمهور بالتاء للخطاب.

(4) أخرجه البخاري في الرقاق، باب: كيف الحشر، رقم (6162) ومسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، رقم (2860) .

(5) سورة التوبة: 9/ 60.

(6) أخرجه النسائي في السارق، باب: تعليق يد السارق في عنقه، رقم (8/ 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت