فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 7101

الله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ «1» قرأ الكسائي بفتح الهمزة: أي لأنك كنت تقول «2» : أنت العزيز الكريم. وقرأ الباقون: بكسرها.

وذقت ما عند فلان: أي خبرته.

وذاق القوس: إِذا جربها بالرمي عنها.

... فَعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[ذوى] العودُ ذَيًّا وذُوِيًّا: إِذا يبس فهو ذاو،

وفي الحديث «3» : «كان عمر يستاك وهو صائم لكنه يستاك بعود قد ذَوَى»

قال مالك وأحمد وإِسحاق يكره السواك بالعود الرطب. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم «4» : لا يكره.

... الزيادة

الإِفعال

[الإِذابة] : أذابه فذاب.

ويقال: أذاب القوم على بني فلان: إِذا أغاروا وأنهبوا.

ويقال: أذاب فلان أمرَهُ: إِذا أصلحه «5» ، ومنه قول بشر بن أبي

(1) سورة الدخان: 44/ 49، وفي (م‍) و (ل 2) ، (ك) زيادة الْكَرِيمُ إكمالًا للآية. وقراءةُ إِنَّكَ

بالكسر هي قراءة الجمهور.

(2) في (م‍) زيادة: «إنّك» .

(3) هو بلفظه عن زياد بن جرير أنه رأى عمر- رضي الله عنه- يفعل ذلك كما في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 91) ؛ والفائق للزمخشري: (1/ 441) ؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 172) ؛ ولقول الأربعة في السواك انظر: د. وهبة الزحيلي: الفقه الإسلامي وأدلته: (2/ 636 - 640) .

(4) «ومن وافقهم» ليست إلا في (س) و (ت) .

(5) هذه الدلالة ليست في اللسان، وجاءت في التكملة (ذوب) قال: «وأذاب فلان أَمْرَه؛ أي: أصْلَحه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت