فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 7101

قال: فلندعُ أَبْنااءَناا وَأَبْنااءَكُمْ وَنِسااءَناا وَنِسااءَكُمْ ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ «1» .

و [بَاهَى] : المباهاة: المفاخرة، وأصلها من البهاء.

وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «تَنَاكَحُوا تَكْثُروا فإِنِّي أُبَاهِي بكم الأُمَمَ يومَ القِيَامَةِ»

.... الافتعال

[ابْتَهَج] : الابتهاج: السرور.

[ابْتَهَر] : يقال: ابْتُهِر فلان بفلانة: أي شُهِر بها.

والابْتِهار: ادّعاء الشيء كذبًا، قال «3» :

.... وما بِي إِنْ مَدَحْتُهم ابْتَهَارُ

وقال الكميت «4» :

قَبِيحٌ بمثلي مَدْحُ الفَتَا ... ةِ إِمَّا ابْتِهارًا وإِمّا ابْتِيَارًا

[ابْتَهَل] : الابْتِهَال: التضرُّع.

وابْتَهَلُوا: أي التعنوا. وعليه تفسير قول اللّاه تعالى: ثُمَّ نَبْتَهِلْ «5» أي نلتعن.

وقيل: نَبْتَهِلْ: أي نجتهد في هلاك الكاذب. ومنه قول لبيد «6» .

(1) أخذه من الآية: 61 في سورة: آل عمران/ 3.

(2) عزاه الحافظ في التلخيص الحبير: (3/ 116) ، إِلى الديلمي في مسند الفردوس.

(3) عجز بيت نُسب إِلى القطامي في المجمل: (137) ، وهو في اللسان والتاج (بهر) دون عزو، وجاء في حاشية التاج: « .. وورد في المقاييس: (1/ 309) هكذا:

... حين تختَلف العوالي ... وما بي إِن مدحتهم انبهار

ونسبه إِلى تميم أي تميم بن أُبيّ بن مقبل-»

(4) البيت للكميت كما في المقاييس: (1/ 309) ، واللسان والتاج: (بهر) .

(5) سورة آل عمران: 3/ 61.

(6) ديوانه: (148) ورواية أوله فيه:

«في قُرُوْمٍ ... »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت